أسباب حوادث السير

أسباب حوادث السير

كتب المقال بواسطة: خلدون عياصره  أخر تحديث على المقال: 01:37:09, 14 ديسمبر 2020



المحتويات


 

مقدمة عن حوادث السير

تعد حوادث المرور هي السبب الرئيسي للوفاة بين الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و29 سنة في البلدان الصناعية، فعلى سبيل المثال في بريطانيا عام 2011 كان 22% من حوادث الطرق سببها سائق شاب واحد على الأقل يتراوح عمره بين 17 و24 عامًا، وحوالي ربع الوفيات على الطريق كان من الشباب، وفي فرنسا، تمثل حوادث المرور أيضًا مشكلة صحية عامة رئيسية ومستمرة، فهي إلى حد بعيد السبب الرئيسي للوفاة بين الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عامًا، ولذلك طُبق قواعد صارمة للحد من حوادث المرور المميتة لجميع الفئات العمرية منذ عام 1979، وهنا وبحسب التقرير السنوي لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية لوحظ انخفاض بنسبة 15% في عدد وفيات الطرق بين 2010 و2014، وكذلك انخفاض مماثل بين عامي 2006 و2010.


على الرغم من الانخفاض السابق كان الاتجاه الهبوطي لمعدل الوفيات لا يزال متقلبًا، وفي الواقع صرحت وزارة الداخلية الفرنسية في يناير 2016 أن وفيات حوادث الطرق ارتفعت بنسبة 2.4% في عام 2015 للعام الثاني على التوالي، في حين انخفض عدد حوادث الإصابات بنسبة 3.6%.[1]



أسباب حوادث السير

فيما يلي الأسباب الأكثر شيوعًا لحوادث المركبات:[2]


- القيادة المشتتة: تُصبح القيادة المشتتة تهديداً أكبر كل عام، وهي السبب الرئيسي لحوادث السيارات على مدى العقود الماضية، ويشمل ذلك إجراء مكالمات أو إرسال رسائل نصية أو تناول الطعام أو القراءة أو وضع مساحيق التجميل أو التحدث أثناء القيادة.

- القيادة تحت تأثير الكحول: هي واحدة من أخطر أسباب الحوادث في الولايات المتحدة وهي الأكثر فتكًا.

- السرعة: تعد السرعة السبب الثاني الأكثر شيوعًا للحوادث لذا يجب الالتزام بالحدود القانونية.

- القيادة المتهورة: يمكن أن يؤدي تغيير المسارات بسرعة كبيرة، وزيادة السرعة عن الحد المسموح به والعمل العدواني على الطرق إلى وقوع حوادث مروعة، ولذلك من المهم أخذ الوقت الكافي والحفاظ على الهدوء أثناء القيادة لتجنب الحوادث المميتة الناتجة عن الإهمال البسيط.

- الأحوال الجوية: بينما لا يمكن دائمًا تجنب القيادة تحت المطر، يجب الحرص الشديد خلال القيادة على الطرق الزلقة والغادرة الناجمة عن الأمطار الغزيرة، وإذا كانت الرؤية منخفضة جدًا بحيث لا يمكن القيادة أو بدت الطرق ملساء كثيرًا يجب التوقف والانتظار لتجنب وقوع الحوادث.

- الإشارة الضوئية: الأحمر يعني دائمًا التوقف حتى لو بدا أنه لا توجد سيارات أخرى قادمة، لذا يجب الحرص على الالتزام بالإشارات الضوئية لتجنب الوقوع بحادث خطير.

- القيادة الليلية: القيادة في الليل تجعل رؤية المخاطر أكثر صعوبة، لذا يجب استخدم الأضواء الكاملة عند السير على طريق مهجور بدون إنارة في الشوارع.

- عيوب التصميم: في بعض الأحيان تكون الحوادث ناتجة عن عيوب في السيارة نفسها، وبينما لا يمكن دائمًا تجنب ذلك يمكن التأكد من فعاليتها من خلال الصيانة الدورية.

- ترك مسافة: يجب الحفاظ على مسافة آمنة من السيارات الأخرى لتفادي الاصطدام خلال المنعطفات المفاجئة أو عند استخدام الفرامل.

- القيادة في الاتجاه الخاطئ / الانعطافات غير الصحيحة: يرتكب الجميع الأخطاء، ولكن الثغرات في الحكم أثناء قيادة السيارة يمكن أن تسبب حوادث مروعة لذا يجب الانتباه إلى لافتات الشوارع خاصة في المناطق غير المألوفة.

- المخدرات: في حين أن الكحول هو الجاني المرتبط عادةً بالحوادث، تعد العقاقير المخدرة - بما في ذلك الماريجوانا - مسببًا آخر للحوادث، ولذلك يجب عدم القيادة تحت تأثير أي دواء مخدر.

- الحفر: يؤدي الانحراف إلى مسارات أخرى لتجنب الحفر من الأسباب المؤدية للحوادث، لذا يجب التأكد من عدم وجود مركبة مجاورة خلال الانعطاف.

- انفجارات الإطارات: في حال حدوث تسرب في الإطارات أثناء القيادة قد يتسبب في انحراف السيارة، لذا في حال حدوث ذلك يجب الحفاظ على الهدوء والتحكم في عجلة القيادة مع محاولة التوقف بمجرد أن يصبح ذلك آمنًا.

- معابر الحيوانات: يؤدي عبور الحيوانات للطرق من أجل الانتقال من منطقة لأخرى إلى حدوث اططدامات قد تكون مميتة، لهذا السبب يجب الحذر عند رؤية علامة عبور حيوان واستخدم دائمًا عوارض عالية عند السفر في المناطق الريفية الخشبية حيث تنتشر الحيوانات البرية.

- مواقع البناء: من المهم القيادة ببطء في مناطق البناء لتجنب وقوع أصغر الحوادث، كما يجب اتخاذ الاحتياطات وإزالة جميع أشكال التشتيت التي قد تعيق التركيز على طول الطريق.



طرق تجنب حوادث السير

تتضمن وسائل تجنب وقوع حوادث السير ما يلي:[3]


- الدخول في حركة المرور ببطء: حيث يجب التوقف والمشاهدة والاستماع والحذر من النقاط العمياء بما في ذلك تلك الموجودة في مرايا الرؤية الخلفية وخلف أعمدة الزجاج الأمامي أو لافتات الطرق السريعة، وأيضًا عند الالتفاف يجب النظر في كلا الاتجاهين مرتين على الأقل قبل المتابعة، حيث يمكن أن تظهر المركبات بسرعة كبيرة لذا يجب توخَّ الحذر عند الانطلاق في تقاطع مزدحم.

- الانتباه عند إشارات المرور: يجب التمهل قبل الدخول في تقاطع على الضوء الأخضر، كما يجب النظر في كلا الاتجاهين والتأكد من عدم محاولة أحد تجاوز الضوء الأصفر.

- تجنب ترك عجلة القيادة: يُنصح دائمًا بتقليل مصادر التشتيت داخل السيارة من خلال تغيير محطات الراديو أو استخدام الهواتف المحمولة أو تناول الطعام أو رفع اليد عن عجلة القيادة مؤقتًا، فقد تؤدي عاصفة من الرياح أو حفرة على الطريق إلى توجيه السيارة إلى مسار آخر والتسبب في وقوع حادث خطير.

- الانتباه إلى حركة الأطفال على الطرق: يخرج الأطفال والحيوانات عادة بصورة مفاجئة من بين السيارات المتوقفة إلى الطرق، ولذلك في حال القيادة في حي سكني يجب توقع خروج الأطفال والانتباه إلى عدم التسبب بحوادث مرورية.

- إجراء صيانة للمحرك بانتظام: يمكن تجنب التوقف المفاجئ أو أي عطل آخر للمركبة عن طريق تغيير الزيت بانتظام والحفاظ على الإطارات ممتلئة بالنسبة الصحيحة.

- ترك مسافة 12 ثانية للأمام: عند القيادة على الطريق السريع يجب ترك مسافة عن السيارات الأخرى بحيث يمكن تجنب التوقف المفاجئ والانحرف.

- النظر إلى الخلف عند التراجع: حيث لا يجب الاعتماد على المرايا وحدها لتجنب النقاط العمياء التي يمكن أن تخلقها المرايا.

- احترام السائقين الآخرين: لا يمتلك أحد الطرق لذا يجب التعامل مع الآخرين باحترام، وفي حال مشاهدة أي نشاط مشبوه للقيادة يجب إبلاغ السلطات بذلك.



إحصائيات الإصابات المرورية العالمية

تشكل إصابات المرور على الطرق تحديًا صحيًا عالميًا، ويستمر عدد الوفيات الناجمة عن حوادث المرور في الارتفاع بصورة مطردة، حيث ارتفعت من 1.15 مليون في عام 2000 إلى 1.35 مليون في عام 2018.


من بين 56.9 مليون حالة وفاة في جميع أنحاء العالم تشكل إصابات المرور على الطرق حوالي 2.37% وهي السبب الثامن للوفيات العالمية، وردًا على ذلك أصدرت الأمم المتحدة الخطة العالمية لعقد العمل من أجل السلامة على الطرق 2011-2020 في عام 2011 وأدرجت الوقاية من إصابات المرور على الطرق كهدف 3.6 من أهداف التنمية المستدامة "SDG" في عام 2015.


تعد إحصائيات الإصابات المرورية على الطرق الأساس لرصد التقدم وتقييم فعالية جهود الوقاية من إصابات المرور على الصعيدين الوطني والعالمي، وغالبًا ما يُعتقد أن البيانات الرسمية المتعلقة بإصابات حركة المرور التي قدمتها الحكومات في جميع أنحاء العالم موثوقة وصالحة وتستخدم لمجموعة متنوعة من الأغراض الرسمية وغير الرسمية، ومع ذلك ثبت أن البيانات تحيد عن الواقع في العديد من البلدان، ويُذكر أن بيانات حركة المرور على الطرق المتضررة قد تؤدي إلى تضليل تخصيص الموارد واتخاذ القرارات الاستراتيجية مما يؤدي في النهاية إلى خلق مخاطر غير مرغوب فيها لتقييم فعالية الوقاية من إصابات المرور على الطرق وقد تؤدي أيضًا إلى تحيز نتائج البحث.[4]




  

المراجع

[1]: frontiersin

[2]: huffpost

[3]: ehstoday

[4]: sciencedirect



عدد المشاهدات 459


Top

Top