أهمية الزراعة
أهمية الزراعة

كتب المقال بواسطة: لينا الخلايله  أخر تحديث على المقال: 02:29:06, 3 أغسطس 2021



المحتويات


 

مقدمة عن الزراعة

تُعرف الزراعة بأنها كل ما يختص بمعالجة التربة وإنتاج المحاصيل وتربية الماشية، وتشمل تحضير المنتجات النباتية والحيوانية بهدف الاستخدام المباشر أو لتوزيعها في الأسواق، وكذلك توفر الزراعة معظم المواد الغذائية والأقمشة في العالم ويشمل ذلك القطن والصوف والجلود، بالإضافة إلى الأخشاب وأيضًا المنتجات الورقية، ويُذكر أن هذه المنتجات وكذلك الأساليب الزراعية المستخدمة قد تختلف من مكان إلى آخر.[1]

 

 

أهمية الزراعة

تلعب الزراعة دورًا مهمًا في الحياة وهي العمود الفقري للعديد من الأنظمة الاقتصادية، فبالإضافة إلى توفير الغذاء والمواد الخام، توفر الزراعة أيضًا فرص عمل لنسبة كبيرة جدًا من السكان، وفيما يلي أبرز النقاط التي تدل على أهمية الزراعة:[2]


مصدر للرزق: يعتمد ما يقرب من 70% من الناس بصورة مباشرة على الزراعة كوسيلة للعيش، وهذه النسبة العالية في الزراعة هي نتيجة عدم تطوير الأنشطة غير الزراعية لاستيعاب النمو السكاني السريع، ومع ذلك، لا ينخرط معظم الناس في البلدان المتقدمة في الزراعة.

المساهمة في الدخل القومي: الزراعة هي المصدر الرئيسي للدخل القومي لمعظم البلدان النامية، ومع ذلك، تُساهم الزراعة في البلدان المتقدمة بنسبة مئوية أصغر في دخلها القومي.

التجارة الدولية: تشكل المنتجات الزراعية مثل: السكر، والشاي، والأرز، والتوابل، والبن وغيرها العناصر الرئيسية لصادرات البلدان التي تعتمد على الزراعة، وفي حال كانت الممارسات الزراعية تتم بصورة سلسة سيقود ذلك إلى تقليل الواردات وازدياد الصادرات بصورة كبيرة، وهذا يساعد على تقليل ميزان المدفوعات وكذلك توفير النقد الأجنبي والتمكن من استيراد المدخلات الأساسية الأخرى والآلات والمواد الخام وتحسين البنية التحتية التي تساعد في دعم التنمية الاقتصادية للبلد.

مصدر للمواد الخام: الزراعة هي المصدر الرئيسي للمواد الخام للصناعات الأساسية مثل: نسيج القطن، والسكر، والزيوت الصالحة للأكل وغير الصالحة للأكل، وعلاوة على ذلك، تدخل المواد الخام الناتجة من الزراعة في العديد من الصناعات الأخرى مثل معالجة الفواكة والخضروات وتقشير الأرز.

أهمية الزراعة للنقل: يتم نقل معظم المنتجات الزراعية عن طريق السكك الحديدية والطرق من المزارع إلى المصانع، وبالتالي غالبًا ما تعتمد إيرادات الحكومة - إلى حد كبير - على نجاح القطاع الزراعي.

توفير فرص عمل: يعد إنشاء شبكات الري ونظام الصرف الصحي وكذلك الأنشطة الأخرى في القطاع الزراعي أمرًا مهمًا في توفير فرص عمل أكبر مما يقلل من ارتفاع معدل البطالة في البلدان النامية بسبب النمو السكاني السريع.

النمو الإقتصادي: بما أن الزراعة توظف الكثير من الناس فهي تساهم في التنمية الاقتصادية، وينتج عن ذلك تحسين مستوى الدخل القومي وكذلك مستوى معيشة الناس.

مصدر للادخار: تُساهم التنمية الزراعية في زيادة المدخرات، حيث يعمل المزارعون الأغنياء على الادخار و بالتالي يمكن استثمار الكميات الفائضة بصورة أكبر في قطاع الزراعة بهدف تطويره.

الأمن الغذائي: إن توفير الأمن الغذائي هو أحد أهم أولويات أي بلد خاصة في البلدان النامية، وهنا تكمن أهمية وجود قطاع زراعي مستقر، ويُذكر أن معظم البلدان تعتمد على المنتجات الزراعية وكذلك الصناعات المرتبطة بها كمصدر رئيسي للدخل.



أعلى البلدان المنتجة للزراعة في العالم

فيما يلي أفضل 10 دول زراعية تنتج أفضل السلع الغذائية في العالم:[3]


الصين: تمتلك الصين ما يُقارب من 7% من الأراضي الصالحة للزراعة وبهذا توفر الغذاء لما يقرب من 22% من سكان العالم.

الولايات المتحدة: توسعت الزراعة في الولايات المتحدة بنسبة 5% كل عام بعد عام 1990، ويزداد إنتاج كل عامل زراعي بنسبة 0.84% كل عام.

البرازيل: تبلغ مساحة الأراضي التي تشغلها الزراعة حوالي 867.4 مليون فدان، ويُذكر أن البرازيل واحدة من أفضل البلدان الزراعية التي يعتمد اقتصادها على الزراعة.

الهند: توفر الزراعة الهندية حوالي 58% من فرص العمل للهنود، وفي البيانات الحديثة، تعد الزراعة المصدر الرئيسي للدخل لنصف السكان الذين ساهموا بنسبة 17% إلى 18% من الناتج المحلي الإجمالي.

روسيا: تمتلك روسيا صناعة زراعية ضخمة، وتحتل الزراعة حوالي 6% من إجمالي الناتج المحلي الروسي، وبذلك توفر صناعة الزراعة الروسية 16% من فرص العمل لعامة السكان.

فرنسا: تضم فرنسا حوالي 730000 مزرعة، يكسب ما يُقارب 7% من السكان من الزراعة أو قطاعات مماثلة مثل صيد الأسماك أو الغابات، حيث ينشغل الجميع تقريبًا بالأنشطة المتعلقة بالزراعة التي تشمل إنتاج السلع الزراعية وغيرها.

المكسيك: تشغل الزراعة في المكسيك حوالي 15% من الأراضي، وحوالي 50% تستخدم للماشية.

اليابان: تساهم الزراعة في اليابان بنسبة 2% فقط من الناتج المحلي الإجمالي، ويعيش حوالي 10% من سكان البلاد في المزارع.

ألمانيا: تحتل الغابات والزراعة في ألمانيا ما يقرب من 80% من أراضي البلاد، وتشمل الأغذية الزراعية الرائدة على لحم الخنزير، والدواجن، والبطاطس، والحليب، والحبوب، ولحم البقر، وبنجر السكر، والملفوف، والشعير والقمح.

تركيا: تتمتع تركيا بالاكتفاء الذاتي من الغذاء، وقد نتج ذلك بسبب الظروف المناخية المناسبة، والتربة الخصبة والأمطار الغزيرة، بالإضافة إلى أن الزراعة في تركيا هي المهنة الأساسية للسكان.



دور المرأة في الزراعة

تلعب المرأة دورًا مهمًا في جميع الأنشطة المتعلقة بالزراعة بدءًا من إعداد الأرض وحتى التسويق، ومقارنة بالرجال تُساهم النساء بنسبة أكبر من العمالة في القطاع الزراعي، حيث تؤدي المرأة الريفية العديد من الوظائف التي تتطلب جهدًا كبيرًا مثل إزالة الأعشاب الضارة، وقطع الحشائش، والقطف، وجمع أعواد القطن، وفصل البذور عن الألياف، وحفظ الماشية والأنشطة الأخرى المرتبطة بها مثل الحلب، ومعالجة الحليب، وتحضير السمن وغيرها، ويُذكر أن الدراسات أشارت إلى أن المرأة الريفية تكسب دخلاً إضافيًا من بيع الحليب والحيوانات.[4]




  

المراجع

[1]: nationalgeographic

[2]: farmingportal

[3]: tractorjunction

[4]: vikaspedia



عدد المشاهدات 105


Top

بحث  


Top