المتحف المصري

المتحف المصري

كتب المقال بواسطة: خلدون عياصره  أخر تحديث على المقال: 02:57:53, 25 أكتوبر 2020



المحتويات


 

التعريف بالمتحف المصري

تأسس المتحف المصري في عام 1858 في بولاق وانتقل إلى الجيزة (إلى موقعه الحالي) في عام 1897-1902، ويمتاز المتحف بانفراده في عرضه لتاريخ الحضارة المصرية بالكامل، وخاصة آثار العصر الفرعوني والعصر اليوناني الروماني، حيث يضم أكثر من 100000 عنصر تشمل حوالي 1700 قطعة من قبر توت عنخ آمون بما في ذلك القناع المصنوع من الذهب الخالص الذي غطى رأس الفرعون، وتشمل الكنوز الأخرى النقوش، والتوابيت، والبرديات، والفنون الجنائزية، ومحتويات المقابر المختلفة (بما في ذلك مقبرة الملكة حتب حرس)، والمجوهرات، والحلي بأنواعها وأشياء أخرى كثيرة، كما يوجد تمثال للملكة حتب حرس وهو من أقدم التماثيل، وكذلك يوجد تمثال من الجرانيت الأسود للملكة نفرتيتي، ويوجد أيضًا تماثيل جرانيتية للملكة حتشبسوت بالإضافة إلى تماثيل ضخمة لأمنحتب الرابع (أخناتون) من الكرنك، ويضم المتحف أيضًا مجموعة صغيرة ومميزة من صور الفيوم من العصر الهلنستي والروماني.[1]



حقائق المتحف المصري

إن شعبية هذا المتحف القديم تتحدث عنه بالفعل ولكن ومن أجل التوضيح سنقدم بعض الحقائق المثيرة للاهتمام حوله:[2]


- لم يُسمى المتحف المصري بهذا الاسم منذ البداية، فقد كان اسمه الحقيقي متحف الآثار المصرية حيث كان يتباهى بقطع أثرية من الحضارة المصرية.

- كما يتضح من الاسم نفسه، فإن المتحف يحتوي على أفضل مجموعات الآثار والتحف المصرية وغالبًا ما يطلق عليه المواطنون المصريون اسم "رمز الإيمان".

- بنى المهندس المعماري الفرنسي مارسيل دورجنون هذا المتحف لأول مرة في عام 1900.

- يفتخر المتحف بقاعة تسمى "قاعة المومياوات الملكية" حيث يوجد في هذه القاعة 11 مومياء لملوك وملكات مصريين.

- بعد حساب مجموعة المتحف بلغت حوالي 120000 قطعة تشمل آثارًا من العصر التاريخي إلى العصر اليوناني.

- يزور المتحف أكثر من 1.5 مليون شخص كل عام.

- يتكون المتحف من 7 اقسام تضم زوايا ملكية مصنفة بحسب عصر حضارة الحكم المصري.

- يعود تاريخ غالبية العناصر المعروضة في المتحف إلى ما يقرب من 5000 عام وهي تنتمي إلى المملكة المصرية.



معروضات المتحف المصري والقطع الأثرية

تشمل المعروضات والقطع الأثرية في المتحف المصري على:[3]


'عروض المملكة القديمة'

كانت المملكة القديمة في التاريخ المصري القديم، والمعروفة أيضًا باسم "فترة بناة الأهرام"، فترة حيوية للغاية تركت الكثير من القطع الأثرية ولهذا السبب يوجد بها قسم ضخم في المتحف، ومن أهم إنجازات تلك الفترة أهرامات الجيزة، وهرم سقارة أو المدرج، وأهرامات دهشور وأهرامات أبو صير، وكجزء من الدولة القديمة يضم المتحف تمثال الملك خفرع - المصنوع من من مادة الديوريت الأخضر شديدة الصلابة - ويُعرض في النصف الثاني من الطابق الأرضي، بالإضافة إلى مجموعة ضخمة من التماثيل الصغيرة للخدم الذين يؤدون واجباتهم ومسؤولياتهم اليومية كتمثيل للحياة اليومية في ذلك الوقت.


'عروض المملكة الوسطى'

يضم المتحف عشرة من أبرز التماثيل جميعها مصنوعٌ من الحجر الجيري والتي تعود إلى عصر الدولة الوسطى أبرزها تمثال الملك سنوسرت الأول الذي ينتمي إلى الأسرة الثانية عشرة.

بدأت فترة الدولة الوسطى في مصر بعد سقوط الدولة القديمة وكانت في مراحلها الأولية خاملة وبأوضاع معيشية صعبة، ومع بداية الأسرة الثانية عشر تحسنت الظروف المعيشية لقدماء المصريين كثيرًا، وشهدت الفنون والصناعات والتحف تحسنًا كبيرًا، ومع ذلك عندما ساءت الأحوال المعيشية، مرت مصر بفترة انتقالية مرة أخرى حيث تحارب النبلاء فيما بينهم، وقد قاد مثل هذا الفساد والفوضى الهكسوس إلى غزو البلاد ولكن الملك أحمس تمكن من هزيمتهم واستعادة مصر الحرية، بعد ذلك أسس أحمس الأسرة الثامنة عشرة والتي كانت أول سلالة من المملكة الحديثة.


'المحتويات والعناصر المعروضة في المتحف'

يضم المتحف المصري في القاهرة أكثر من 120 ألف قطعة أثرية بما في ذلك محتويات مقبرة توت عنخ آمون ومعظم المومياوات التي اكتشفت منذ القرن التاسع عشر، وتمتد معروضات المتحف من بداية المملكة القديمة في مصر القديمة (حوالي 2700 قبل الميلاد) وحتى العصر اليوناني الروماني.

يتكون المبنى من طابقين أرضي وعلوي يستطيع الزائر في الطابق الأرضي متابعة تاريخ مصر من الدولة القديمة حتى العصر اليوناني الروماني من خلال الانعطاف يسارًا عند المدخل والالتفاف حول المتحف، ويوفر هذا خلفية جيدة لمعظم تاريخ مصر القديم.

في الطابق العلوي يُنظّم المتحف بطريقة موضوعية مع عرض جزء كبير من المنطقة لمحتويات قبر توت عنخ آمون بما في ذلك القناع الجنائزي الشهير، كما يوجد في الطابق العلوي غرفة مخصصة للمجوهرات الجميلة المكتشفة في مقابر تانيس الملكية، ومما يميز المتحف غرفة المومياء الملكية التي تعرض مومياوات بعض أشهر الفراعنة في مصر بما في ذلك رمسيس الثاني وسيتي الأول وملكة مصر الوحيدة حتشبسوت.

يضم المتحف المصري، المعروف أيضًا باسم متحف الحضارة المصرية القديمة، بعضًا من أهم مجموعات القطع الأثرية في العالم، وداخل جدران هذا المبنى الوردي الكبير والقديم توجد كنوز لا تقدر بثمن للملك توت عنخ آمون وبعض أعظم الفراعنة المصريين القدماء، إلى جانب ممتلكات ومومياوات ومجوهرات وأوعية طعام المصريين القدماء التي دفنت مع الملوك لاستخدامها في الآخرة كما يعتقد قدماء المصريين. 


'أكثر من 100000 قطعة أثرية'

يضم المتحف المصري في القاهرة مجموعة كبيرة وهائلة من القطع الأثرية والمومياوات والتوابيت والحجارة والمقتنيات القديمة، وكجزء من المعتقدات والدين، اعتاد المصريون القدماء على دفن الموتى بكل متعلقاتهم حيث اعتقدوا أنهم سيستخدمون ملابسهم وطعامهم عندما ينتقلون إلى الحياة الآخرة، وزيادة على ذلك كان الملوك يُدفنون ليس فقط مع ممتلكاتهم المادية ولكن أيضًا مع خدامهم.

إلى الآن لا زالت مجموعة المتحف تنمو بسرعة حيث يكتشف علماء الآثار اكتشافات جديدة بمرور الوقت ومثال ذلك مقبرة توت عنخ آمون الهائلة والاكتشافات الفريدة بداخلها، وكذلك ممتلكات قبر تانيس التي اكتشفت بعد افتتاح المتحف، ويُذكر أن المتحف الآن يحتوي على أكثر من 100000 قطعة أثرية داخل جدرانه، نُقل بعضها إلى المتحف المصري الكبير الجديد بينما لا يزال معظمها في المتحف الرئيسي بالتحرير، وبذلك سيبقى المتحف في التحرير المكان الرئيسي للتراث المصري القديم حتى بعد افتتاح المتحف الكبير.



دليل المتحف المصري

يشمل دليل المتحف المصري على ما يلي:[4]


- يحتوي المتحف المصري بالقاهرة على 42 غرفة، يتبع الطابق الأرضي بالمتحف تاريخ مصر القديمة.

- عند الدخول من خلال التفتيش الأمني ​​في المبنى ينظر المرء إلى الردهة والجزء الخلفي من المبنى مع وجود العديد من العناصر المعروضة من التوابيت والقوارب إلى التماثيل الضخمة، وخلفها يوجد بعض أهم العناصر التي تعود إلى عهد توحيد الوجه القبلي والوجه البحري منذ حوالي 5000 عام بما في ذلك اللوحة الإردوازية الشهيرة للملك نارمر إحدى أولى الوثائق في التاريخ المصري، بالإضافة إلى عرض روائع النحت الصغيرة التي تعود إلى حوالي 50 قرنًا.

- على يمين المدخل توجد منطقة الردهة، ومن منطقة المدخل نفسها وبعد الانعطاف يسارًا سيجد الزائر تنوعًا مذهلاً من التماثيل الصغيرة من المملكة القديمة التي تصور الأفراد والعائلات والأشخاص في العمل.

- مع الاستمرار في التقدم يمكن مشاهدة بعض المواد من زمن الفرعون أخناتون، وفي النهاية سيصل الزائر إلى العصر اليوناني الروماني كي يسترجع أكثر من 3000 عام من التاريخ.

- يوجد في الطابق العلوي (المستوى الثاني) آلاف العناصر الأصغر من فترة التاريخ المصري، كما يمكن رؤية الكنوز الموجودة في مقبرة توت عنخ آمون والتي تشغل مساحة كبيرة على طول جانبين تقريبًا من الطابق العلوي وتشمل العربات، والقفازات، والمجوهرات، والقناع الشهير وغيرها.

- احتوت مقبرة توت عنخ آمون على أربعة مزارات مذهبة متداخلة.

- يوجد الغرفة الخاصة بقناع الملك ثلاثة توابيت، يزن أحدها 110 كيلوغرام من الذهب الخالص، وتعرض هذه الغرفة الفرعون مرتديًا القناع الذهبي الشهير، كما تعرض اثنان من نعشه من أصل ثلاثة إلى جانب المجوهرات المذهلة.

- بصرف النظر عن معروضات توت عنخ آمون في الطابق العلوي، يمكن للزائر الاستمتاع بمشاهدة عدد لا يحصى من التوابيت، والتمائم، والأدوات المنزلية.




  

المراجع

[1]: britannica

[2]: egyptsunset

[3]: memphistours

[4]: memphistours



عدد المشاهدات 605


Top

Top