كلية لندن الإمبراطورية

كلية لندن الإمبراطورية

كتب المقال بواسطة: خلدون عياصره  أخر تحديث على المقال: 00:00:00, 19 أغسطس 2020



المحتويات


 

مقدمة عن الجامعة

صنفت كلية لندن الإمبراطورية في المرتبة التاسعة في العالم في تصنيف (QS World University Rankings® 2020)، وهي مؤسسة فريدة من نوعها في المملكة المتحدة تركز فقط على العلوم والهندسة والطب والأعمال، وتقدم تعليمًا قائمًا على البحث والتحليل للعالم الحقيقي، والتركيز على التعليم الذي يفتح كل شيء للسؤال والفرص للعمل عبر فرق متعددة الثقافات ومتنوعة الجنسيات.


يقع مقر الكلية في جنوب كنسينغتون في لندن في منطقة تعرف باسم "ألبرتوبوليس"، وهي انعكاس لرؤية الأمير ألبرت والسير هنري كول في القرن التاسع عشر لمنطقة يلتقي فيها العلم والفنون، ولذلك يضم جيران إمبريال عددًا من المنظمات الثقافية العالمية الرائدة بما في ذلك متاحف العلوم والتاريخ الطبيعي، ومتاحف فيكتوريا، والكليات الملكية للفنون والموسيقى، والباليه الوطني الإنجليزي وقاعة ألبرت الملكية، بالإضافة إلى ذلك تضم الكلية عددًا من المساحات الخضراء بما في ذلك متنزهان ملكيان (هايد بارك وحدائق كينسينغتون) على بعد 10 دقائق سيرًا على الأقدام من الحرم الجامعي، ويعد الانتقال من وإلى المنطقة أمرًا سهلاً من خلال إنشاء ثلاثة خطوط أنفاق والعديد من خطوط الحافلات.


إن أحدث ما توصل إليه عمليات البحث وطبيعتها المؤثرة عالميًا هو ما تشتهر به الكلية، ويتمثل ذلك من خلال التركيز على التطبيق العملي للأبحاث - خاصة في معالجة التحديات العالمية - والمستوى العالي من التعاون متعدد التخصصات الذي يجعل الأبحاث فعالة للغاية، ولعل الحائزين على الجوائز المختلفة والحاصلين على جائزة نوبل والزمالات المرموقة (الجمعية الملكية والأكاديمية الملكية للهندسة وأكاديمية العلوم الطبية) بين موظفي الجامعة هو شهادة على المساهمات المتميزة التي تقدمها الكلية كي تكون بذلك واحدة من أكثر الجامعات شهرة في العالم، وهذا جعلها مقصدًا للعديد من الباحثين عن التميز فقد بلغ نسبة طلابها في عام 2018-2019 ما يصل إلى 59% من غير مواطني المملكة المتحدة وأكثر من 140 دولة ممثلة حاليًا في الحرم الجامعي، وفي الوقت نفسه فإن موظفي الجامعة، حالهم حال طلابها، متنوعون في خلفياتهم الثقافية وجنسياتهم وخبراتهم.


كلية لندن الإمبراطورية أو "إمبريال كوليدج لندن" هي مؤسسة للتعليم العالي في لندن، وهي واحدة من كليات أو جامعات البحث الرائدة في إنجلترا، وترتبط كليتها الطبية بالعديد من المستشفيات التعليمية في لندن، وتؤدي الدورات الدراسية التي تمتد من ثلاث إلى خمس سنوات إلى الحصول على درجات البكالوريوس والماجستير والدكتوراه، وتشمل هذه البرامج درجة البيولوجية، والعلوم الفيزيائية، والهندسة، والحاسب الآلي، والجيولوجيا والطب السريري، ومن بين مراكزها البحثية مركز التكنولوجيا البيئية، والمعهد الوطني للقلب والرئة، ومركز بيولوجيا السكان، ومركز المواد المركبة، ومركز تاريخ العلوم والتكنولوجيا والطب، وقد بلغ إجمالي التسجيل ما يقرب من 12000 طالب بما في ذلك أكثر من 4700 طالب هندسة.[1][2]



الكليات والأقسام في الجامعة

تتضمن الكليات والأقسام في إمبريال كوليدج لندن على:[3]


- كلية الهندسة: وتتضمن علم الطيران، والهندسة الحيوية، والهندسة الكيميائية، والهندسة المدنية والبيئية، والحوسبة، ومدرسة دايسون لهندسة التصميم، وعلوم وهندسة الأرض، والهندسة الكهربائية والإلكترونية، والمواد، والهندسة الميكانيكية.

- كلية الطب: وتتضمن علوم الدماغ، والمناعة والالتهابات، والأمراض المعدية، ومعهد العلوم السريرية، والتمثيل الغذائي، والهضم والتكاثر، والمعهد الوطني للقلب والرئة، وكلية الصحة العامة، والجراحة والسرطان.

- كلية العلوم الطبيعية: وتتضمن الكيمياء، والرياضيات، والفيزياء، وعلوم الحياة ومركز السياسة البيئية.

- كلية إمبريال كوليدج للأعمال: وتتضمن المالية، والإبتكار وريادة الأعمال، والاقتصاد والسياسة العامة، والتسويق، والتحليلات والعمليات. 



تاريخ الجامعة

امبريال كوليدج لندن هي جامعة علمية ذات سمعة دولية للتميز في التدريس والبحث، وقد صنفت باستمرار ضمن أفضل الجامعات في العالم، وهي ملتزمة بتطوير الجيل القادم من الباحثين والعلماء والأكاديميين من خلال التعاون عبر التخصصات، وتمتاز بتاريخ مزهر ومليء بالأحداث، ويشمل ذلك ما يلي:[4]


- 1823: افتتاح مستشفى في عام 1823، وفي عام 1827 سميي بمستشفى تشارينغ كروس.

- 1834: افتتاح كلية الطب بمستشفى ويستمنستر.

- 1845: إنشاء الكلية الملكية للكيمياء.

- 1851: إنشاء المدرسة الملكية للمناجم.

- 1854: إنشاء كلية الطب بمستشفى سانت ماري.

- 1881: إنشاء الكلية الملكية للعلوم.

- 1884: إنشاء كلية سيتي وجيلدز "City and Guilds College".

- 1893: افتتاح المعهد الإمبراطوري، حيث بدأ إنشاؤه في عام 1887 للاحتفال بيوبيل الملكة فيكتوريا بهدف أن تكون مؤسسة بحث علمي لاستكشاف وتطوير المواد الخام لدول الإمبراطورية، وقد وضعت الملكة فيكتوريا حجر الأساس في عام 1888 وافتتحت المبنى في عام 1893.


- 1907: توقيع ميثاق تشكيل الكلية الإمبراطورية، حيث نشر التقرير النهائي للجنة مجلس التعليم في يناير 1906، موصين بدمج الكلية الملكية للعلوم والكلية الملكية للمناجم وكلية سيتي وجيلدز في مؤسسة واحدة، واستمرت المفاوضات حول التفاصيل بين الهيئات الإدارية للمؤسسات، وفي فبراير 1907 أصدر مجلس التعليم رسالة تحدد مداولاته وصدرت قائمة بأعضاء الهيئة الحاكمة في 1 يوليو ومُنح ميثاق تشكيل الكلية الملكية في 8 يوليو.

- 1947: ضم سيلوود بارك "Silwood Park Campus" إلى الجامعة، حيث استحوذت إمبريال كوليدج على سيلوود بارك في عام 1947 كمحطة ميدانية لتوفير موقع للبحث والتدريس في تلك الجوانب المتعلقة بعلم الأحياء.

- 1950: تاريخ بداية مخطط التوسع، ففي 29 يناير 1950 أعلنت الحكومة في مجلس العموم أنه كان من المفترض أن تتوسع الكلية الملكية لمواجهة التحديات العلمية والتكنولوجية في القرن العشرين، ونتيجة لذلك أطلق رئيس الجامعة، السير رودريك هيل، خطة توسيع اليوبيل، ولأن التوسع كان يجب أن يشمل كلًا من التكنولوجيا والعلوم وُضعت خطط للابتكارات مثل الحوسبة، وكانت الدراسات العامة والدراسات الإدارية وتاريخ العلوم والتكنولوجيا كلها مواضيع جديدة تضاف إلى المناهج الدراسية.

- 1959: منحت مؤسسة "Wolfson" مبلغ 350.000 جنيه استرليني لقسم الكيمياء الحيوية الجديد، وكان السير "Ernst Chain" أول أستاذ لها.

- 1963: افتتاح قسم تاريخ العلوم والتكنولوجيا.

- 1969: هدم المعهد الإمبراطوري وإكمال برج كوينز، فبعد انتقال المعهد الإمبراطوري إلى معهد الكومنولث أصبح من الواضح أن مبنى المعهد لم يعد مناسبًا للغرض الأصلي من كونه "مؤسسة بحث علمي لاستكشاف وتطوير المواد الخام لدول الإمبراطورية"، ولذلك حصل اتفاق على هدم المبنى لتمكين توسيع الكلية الإمبراطورية وبناء المعامل الحديثة تحت رعاية خطة الحكومة لتطوير العلوم والتكنولوجيا في التعليم العالي.

- 1971: إنشاء قسم العلوم الإدارية.

- 1972: إنشاء قسم الدراسات المرتبطة.

- 1978: تأسيس قسم الدراسات الاجتماعية والاقتصادية.

- 1980: افتتاح قسم العلوم الإنسانية، حيث تشكل من الدراسات المرتبطة وتاريخ العلوم.

- 1980: إنشاء دورة مشتركة مع الكلية الملكية للفنون في التصميم الهندسي، حيث أطلق قسم الهندسة الميكانيكية مبادرة تعاونية مع الكلية الملكية للفنون الصناعية بكلية الهندسة الصناعية.

- 1988: دمج إمبيريال مع كلية الطب في مستشفى سانت ماري، حيث تشكلت الكلية الإمبراطورية للعلوم والتكنولوجيا والطب من خلال دمج الكلية مع كلية الطب في مستشفى سانت ماري.

- 1995: الاندماج مع المعهد الوطني للقلب والرئة في رويال برومبتون، وهذا الاندماج جعل المعهد أحد الأقسام التأسيسية لما أصبح فيما بعد مدرسة الطب، وتجري الآن أبحاثًا رائدة في جميع جوانب أمراض القلب والرئة والأوعية الدموية مع التركيز بصورة متزايد على العمل متعدد التخصصات في مجالات الطب الحيوي والفيزياء الحيوية والهندسة الحيوية.

- 1997: بناء كلية إمبريال كوليدج للطب، حيث كانت نتاج سلسلة من عمليات الاندماج مع كليات الطب الرائدة في لندن، وهي الآن واحدة من أكبر المؤسسات الطبية في أوروبا مع أكثر من 1500 خريج في كلية الدراسات العليا لعلوم الحياة والطب، وأكثر من 300 طالب جامعي طبي جديد يثقبلون كل عام.


- 2000: الاندماج مع كلية "Wye".

- 2003: تأسس هيكل الكلية وإنشاء الكليات الجديدة للهندسة والطب وعلوم الحياة والعلوم الفيزيائية (دمج كلية علوم الحياة مع العلوم الفيزيائية لتشكيل كلية العلوم الطبيعية في 2005) إلى جانب كلية تاناكا للأعمال.

- 2006: قرار الانسحاب من جامعة لندن، حيث إن إمبريال كوليدج لندن كانت كلية في جامعة لندن منذ عام 1908، ومنحت درجات جامعة لندن، وبعد الاعتراف بإمبريال كوليدج كمؤسسة بحثية وتعليمية عالمية المستوى في 14 يوليو 2006 اتخذ مجلس كلية إمبريال كوليدج قرارًا بأن تنسحب إمبريال من جامعة لندن وتصبح جامعة مستقلة عن أي منظمة أو هيكل آخر، وقد وافق مجلس جامعة لندن على هذا الطلب في 4 أكتوبر 2006.

- 1 أكتوبر 2007: إنشاء صندوق إمبريال كوليدج للرعاية الصحية "NHS Trust" من خلال دمج (StS's Mary NHS Trust وHammersmith Hospitals NHS Trust)، بالإضافة إلى تشكيل أول مركز أكاديمي لعلوم الصحة في المملكة المتحدة.

- 2007: تأسيس معهد "Grantham" لتغير المناخ، والاحتفال الإمبراطوري بالذكرى المئوية والاستقلال عن جامعة لندن فعليًا.

- 2008: إعادة تسمية كلية الأعمال من كلية تاناكا للأعمال إلى كلية إمبريال كوليدج لإدارة الأعمال للتأكيد على أنها جزء لا يتجزأ من الكلية.

- 2008: أظهرت نتائج "RAE" في عام 2008 أن جامعة إمبريال كوليدج لندن موطن لأكبر تركيز للأبحاث التي تصنف على أنها رائدة عالميًا وممتازة دوليًا بين جميع جامعات المملكة المتحدة، وذلك وفقًا لنتائج نتائج تقييم البحث (RAE08).

- 2009: بعد انخفاض عدد الطلاب الذين يدرسون الدورات المتعلقة بالزراعة أغلق قسم العلوم الزراعية في "Wye" في عام 2004، مع انتهاء جميع الأنشطة الأكاديمية في عام 2009.

- سبتمبر 2009: اشترت إمبريال كوليدج لندن موقع وودلاندز في وايت سيتي من بي بي سي مقابل 28 مليون جنيه استرليني، وبدأت في التخطيط لتطوير حرم جامعي جديد عرف لاحقًا باسم وايت سيتي كامبس.

- مارس 2010: افتتاح مختبر "Wohl Reach Out"، وهو مختبر حديث أنشئ لمواكبة تطلعات الشباب ومحو الأمية العلمية من جميع القدرات من مجموعة متنوعة من الخلفيات.

- أبريل 2012: تبنت الكلية ترتيبًا جديدًا للقيادة يفصل بين مسؤوليات رئيس الجامعة وبين الرئيس والدور الجديد للوكيل.

- يونيو 2013: اشترت إمبيريال 11.5 فدانًا في وايت سيتي لتوسيع حرمها الجامعي الجديد، وبهذا أصبحت المساحة الكلية لحرمها الجديد ما يقرب من 25 فدانًا.

- ديسمبر 2014: احتفلت الجامعة بأفضل أداء لها على الإطلاق في تقييم بحثي، حيث حصلت أعلى نسبة من أي جامعة رئيسية، كما تبين أن الجامعة لديها أكبر تركيز للبحوث عالية التأثير في المملكة المتحدة.



أبرز خريجي الجامعة

فيما يلي قائمة ببعض خريجي جامعة إمبريال البارزين:[5]


- وليام آرثر بون: رئيس القسم من عام 1912 إلى عام 1936 وأخصائي تقني معروف.

- ألفريد إجيرتون: أستاذ التكنولوجيا الكيميائية في الكلية الملكية من عام 1936 إلى عام 1952 وسكرتير الجمعية الملكية من عام 1938 إلى 1948.

- جون كولسون: حصل على درجة الدكتوراه من القسم عام 1935 وانضم إلى أعضاء هيئة التدريس بعد ذلك، ومن المعروف أنه المؤلف المشارك لكتاب "الهندسة الكيميائية" جنبًا إلى جنب مع جاك ريتشاردسون.

- جاك ريتشاردسون: طالب البكالوريوس في الهندسة الكيميائية في القسم، وقد حصل على درجة الدكتوراه في عام 1949 قبل انضمامه إلى هيئة التدريس حيث أصبح فيما بعد محاضرًا أول، وهو مشهور بتأليفه المشترك لسلسلة كتب للهندسة الكيميائية مع جون كولسون.

- دودلي نيويت: رئيس قسم من 1952 إلى 1961، وقد شغل منصب المدير العلمي للعمليات الخاصة خلال الحرب العالمية الثانية في تطوير تكنولوجيا التجسس للحكومة البريطانية.

- ألفريد أوبيلوهدي: رئيس القسم من 1961 إلى 1975، وهو مؤلف ستة كتب وأكثر من 400 مطبوعة، وله الفضل أيضًا في صياغة مصطلح موصل البروتون.

- روجر سارجنت فرينج: رئيس القسم من 1975 إلى 1988، ويعد على نطاق واسع أبًا لهندسة نظم العمليات بسبب بحثه وتأثيره الواسع في المجال، وكان زميلًا ومؤسسًا للأكاديمية الملكية للهندسة عام 1976.

- ويليام ويكهام: رئيس القسم من 1988 إلى 1996 ورئيس لجنة تدقيق الموارد لمجلس أبحاث الهندسة والعلوم الفيزيائية (EPSRC).

- جوليا هيجنز: القائم بأعمال رئيس القسم من 2000 إلى 2001 وأستاذ فخري متواصل وكبير الباحثين، وهي معروفة على نطاق واسع لدراساتها حول جزيئات البوليمر مع العديد من الاختراقات في هذا المجال، كما أنها تحظى بتقدير كبير لجهودها في النهوض بالمرأة في مجال هندسة وتكنولوجيا العلوم، وقد استحد وسام جوليا هيجينز في جامعة إمبريال كوليدج لندن على اسمها تكريمًا لها.

- إيان كون: خريج من القسم، وشغل منصب الرئيس التنفيذي لشركة "Centrica" والمكتب التنفيذي السابق لمجموعة "BP" من 2004 إلى 2014.

- إيان ريد: خريج قسم في عام 1974، عمل كمدير تنفيذي لشركة "فايزر" منذ عام 2010.




  

المراجع

[1]: topuniversities

[2]: britannica

[3]: imperial

[4]: lkcmedicine 

[5]: imperial



عدد المشاهدات 680


Top

Top