ما هي مصادر الماء
ما هي مصادر الماء

كتب المقال بواسطة: حامد الششتاوي  أخر تحديث على المقال: 12:08:51, 22 مايو 2022



المحتويات


 

مقدمة عن مصادر الماء

تنقسم مصادر المياه الى مصدرين رئيسين: المياه السطحية والمياه الجوفية، وكلٌ منهما يُستخدم لمجموعة متنوعة من الأغراض، بما في ذلك الشرب والطهي والتنظيف، بالإضافة إلى الأنشطة الترفيهية والزراعية والصناعية.


تنشأ المياه السطحية من تجمعها على الأرض أو في مجرى أو نهر أو بحيرة أو بحر أو محيط، وهي متجددة باستمرار من خلال هطول الأمطار، وتُفقد من خلال التبخر والتسرب إلى إمدادات المياه الجوفية، أما المياه الجوفية فتنشأ عن طريق حفر الآبار، وهي موجودة تحت سطح الأرض في المسام والمساحات في الصخر، وتُستخدم في العديد من أنظمة المياه المجتمعية.[1]



ما هي مصادر الماء

كما أشير سابقاً، تنقسم مصادر المياه إلى مصدرين رئيسين: السطحية والجوفية، وفيما يلي المزيد من التفاصيل:[2][3]


المياه السطحية

تعرف المياه السطحية بأنها الكتلة المائية الموجودة على سطح الأرض بما في ذلك المياه المالحة في المحيط والمياه العذبة في الأنهار والجداول والبحيرات، ويمكن أن يستمر وجودها طوال العام أو لجزء منه فقط، وتنقسم المياه السطحية بدورها إلى:


- المياه السطحية الدائمة: وهي التي تكون موجودةً في الأنهار، والبحيرات والينابيع على مدار العام.


- المياه السطحية شبه الدائمة أو سريعة الزوال: وهي التي توجد لجزء من السنة فقط، وتشمل الجداول الصغيرة والبحيرات.


- المياه السطحية التي تكون من صنع الانسان: توجد في الهياكل الاصطناعية، مثل السدود والأراضي الرطبة وبرك معالجة المياه.



المياه الجوفية

تتكون طبقات المياه الجوفية عادةً من الحصى أو الرمل أو الحجر الرملي أو الصخور المكسورة مثل الحجر الجيري، حيث تجري المياه من خلال هذه المواد لأنها تحتوي على مساحات كبيرة متصلة تجعلها قابلة للاختراق، وتعتمد السرعة التي تتدفق بها المياه الجوفية على حجم المساحات الموجودة في التربة أو الصخر ومدى جودة اتصالها، ويكون منسوب المياه الجوفية عميقاً أو ضحلاً تبعاً لعدّة عوامل، فمثلاً تُسبّب الأمطار الغزيرة وذوبان الثلوج بارتفاع المنسوب، في حين يؤدّي الضخّ الشديد لإمدادات المياه الجوفية إلى انخفاض منسوبها.

 

تمتد طبقات المياه الجوفية على مساحات مختلفة، وتكون على نوعين أساسيين: الطبقات المحصورة والطبقات غير المحصورة، بحيث تتكون المحصورة من طبقة غير مُنفّذة من الطين أو الأساس الصخري، ويتمّ عادةً  استخراج المياه الجوفية من هذه الطبقات من خلال حفر الآبار الارتوازية، أما غير المحصورة فهي تلك الطبقات التي لا تحتوي على أساس صخري أو طبقة غير مُنفّذة، وعادةً ما يتم استخراج المياه من هذه الطبقات إلى السطح بصورة طبيعية من خلال الينابيع أو الجداول.



طرق استخراج المياه الجوفية

يمكن استخراج المياه الجوفية وإيصالها إلى السطح بطريقتين:[3]


- الطريقة الطبيعية: عندما تخرج المياه الجوفية إلى السطح بصورة طبيعية من خلال الينابيع أو عندما تتصرف في البحيرات والجداول.


- الطريقة الصناعية: عندما يتدخّل فيها الإنسان، ويتمّ فيها استخراج المياه الجوفية من خلال حفر الآبار، ثمّ إيصال المياه الجوفية إلى السطح باستخدام المضخات، وفي بعض الآبار كالآبار الارتوازية يُمكن الحصول على المياه الجوفية دون الحاجة للمضخّات؛ حيث تصعد المياه إلى السطح من البئر بسبب الضغط الطبيعي.


تتجدد إمدادات المياه الجوفية عن طريق المطر وذوبان الجليد الذي يتسرب إلى الشقوق تحت سطح الأرض، وفي بعض مناطق العالم، يواجه الناس نقصًا خطيرًا في المياه؛ لأن المياه الجوفية تستخدم بصورة أسرع مما يتم تجديده بالصورة الطبيعية، وفي مناطق أخرى تكون المياه الجوفية ملوثة بالأنشطة البشرية.



أهمية الحفاظ على مصادر الماء

تعد مصادر المياه بنوعيها من المقومات المهمة في الاقتصاد، حيث تدخل في عمليات الري والصناعات الغذائية، وبصورة خاصة، تعد المياه الجوفية مصدرًا أساسيًا في الزراعة، وفيما يلي بعض الأسباب الرئيسية لأهمية الحفاظ على مصادر المياه:[4][5]


- التقليل من آثار الجفاف ونقص المياه: على الرغم من أن الحاجة إلى مصادر المياه العذبة تتزايد دائمًا بسبب النمو السكاني والصناعي إلا أن الإمداد المائي يظل ثابتًا، وعلى الرغم من أن جزءًا من المياه يعود في النهاية إلى الأرض من خلال الدورة الطبيعية إلا أنه لا يكون بنفس الكمية والنوعية، وهنا، ومن خلال تقليل كمية المياه المستخدمة يمكن توفير حماية أفضل من سنوات الجفاف المستقبلية. 


- الحماية من ارتفاع التكاليف والصراع السياسي: يمكن أن يؤدي الفشل في الحفاظ على مصادر المياه في النهاية إلى نقص إمدادات المياه الكافية مما قد يكون له عواقب وخيمة، وتشمل هذه ارتفاع التكاليف، وانخفاض الإمدادات الغذائية، والمخاطر الصحية والصراع السياسي.


- الحفاظ على البيئة: يساهم تقليل استهلاك مصادر المياه من كمية الطاقة اللازمة للمعالجة، مما يساعد بدوره في تقليل التلوث والحفاظ على موارد الوقود.


- بناء مجتمعات آمنة وجميلة: إن القطاعات الاقتصادية والصحية والزراعية من المستشفيات، ومحطات الوقود، والنوادي الصحية، وصالات الألعاب الرياضية، والمطاعم، والمزارع وغيرها كلها تحتاج للمياه لتقديم الخدمات للمجتمع، لذلك، يساهم الترشيد في استخدام المياه باستمرار تقديم هذه الخدمات.




  

المراجع

[1]: cdc

[2]: nationalgeographic

[3]: groundwater

[4]: un-igrac

[5]: thebalancesmb



عدد المشاهدات 236


Top

بحث  


Top